هى فئة صغيرة عبارة عن شلة جسمت على صدر الرياضة و سيطرت عليها في السودان ليس لديهم فهم او فكر لتطوير الرياضة همهم الأول الأسفار و نثرياتها الدولارية وهدفهم هذا لن يتحقق الا بالكنكشة في الكراسي وفي سبيل ذلك لم يتوانو في اقصاء كل من يقف في طريقهم حتى ولو بتلفيق التهم و ( عادي جدا ممكن يوقفوك 10 سنة و 7 سنة) الرشوة عندهم امر عادي و اشكالها متعددة يكسرون عينك بسفرية دولارية او رئاسة بعثة او ان تكون عضوا في بعثة بغير وجه حق، شلة لايهمها تطوير الرياضة و لكن همهم الأول كم يجنون منها ماليا فغالبيتهم من العطالة التي اصبحت الرياضة باللنسبة لهم مصدر دخل و اكل عيش، انظر لشلة قاسم في إتحاداتهم الرياضية تجد انه لا أثر لها في الساحة الرياضية و هي اتحادات خاملة لا تسمع عنها إلا في المشاركات الخارجية الإدارية اما على صعيد النشاط الداخلي حدث ولا حرج ، شلة قاسم تستغل ضعف الوزارة وذراعها القانوني المفوضية واصبحوا يعبثون بالقانون هذا العبث الذي وصل إلى مخالفة قانون الرياضة و الأنظمة الأساسية الدولية التي توارت خجلا من فعائلهم يممدون و يقصون و جمعياتهم العمومية سرية و اتحاداتهم الموازية ( ما تديك الدرب ) وهلمجرا، شلة قاسم ( فارغة و بوبارة ) دمرت الرياضة و جلست على تلها لا يجدون اي محاسبة و على العكس يجدون الحماية من ( فوق ) و من الهيئات الكبرى ، لن يستقيم عود الرياضة في ظل وجود شلة قاسم التي امنت العقاب فساء ادبها وهذا رسالة لوزارة الرياضة بأن ( تكرب قاشا ) وتسلط سيفها على قاسم و شلته لتلحق ما تبقى من رياضة في السودان.
شلة قاسم ( فاسدة ) وبوبارة
هى ناس بطة فاطمة الشمارة
امشي للغربة وابقى سمسارة
المطعم الصينى اكل المحارة
الله يقسم لى سفر ( الطيارة )