كل الألعاب

الحقيقة مجردة

رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

و كمان فرحانين ..

كلام في الممنوع
97

القحة ولا صمة الخشم هي أفضل عبارة يمكن أن تقال عقب إعلان وزارة الشباب والرياضة الإتحادية تكفلها بالمعسكر الداخلي للمنتخب السوداني للكرة الطائرة  الشاطئية رجال وسيدات الذي يوالي إستعداده هذه الأيام للمشاركة في التصفية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 التي سوف تقام بالمملكة المغربية نهاية شهر يونيو الجاري وجاءت تصريحات الوزارة عقب الزيارة التي قام بها وكيل الوزارة أيمن سيد سليم ومدير الرياضة د. معتصم رحمة الى تدريب المنتخب بالملعب الخارجي لصالة هاشم ضيف الله ، وبهذه المناسبة السعيدة إلتقط أهل الوزارة  الصور التذكارية مع المنتخب  وهم ( فرحانين 24 قيراط ) ويوزعون الإبتسامات على هذا الإنجاز ، من المؤسف أننا في الرياضة  وصلنا الى درجة  أننا و مسؤولي الدولة في الرياضة نفرح  لمجرد  التكفل بمعسكر إعدادي قد لا تتعدى فترته عشرة أيام ولعدد خمسة أو ستة أفراد مع العلم أن تكفل الوزارة بالمعسكر يعتبر من أبسط حقوق الإتحادات وأبسط واجبات الوزارة ، الموضوع  الذي كان يستحق ( الفرحة والصور ) هو  تكفل الوزارة بمعسكر خارجي تتخله مباريات إعدادية مع منتخبات لها وزنها  حتى نضمن ظهور مشرف للمنتخب في المغرب وتحقيق نتائج تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة في الكرة الطائرة الشاطئية في أفريقيا ، لقد وضح أن الحال ( ياهو نفس الحال ) في الرياضة بعد ثورة ديسمبر فلا جديد يذكر وظل القديم يعاد من إعتذارات وبنية تحتية منهارة وإتحادات رياضية تشتكي من  قلة الفئران في دورها وعقليات إدارية على مستوى الوزارة والإتحادات الرياضية أكل عليها الدهر وشرب ، ولا زالت الرياضة وزارة ( تمامة عدد ) ووزارة  للمحاصصات والترضيات والآن مر على الرياضة وزيران عقب الثورة لا علاقة لهما بالرياضة من قريب أو بعيد فالوزير الأول ولاء البوشي  كانت عبارة عن ناشطة ولم تعدل بين الزوجين ( الشباب والرياضة ) وقلبها كان مائلا نحو الشباب وخرجت من الوزارة كما دخلت بعد إستهلكت طاقتها في الصراعات والوزير الحالي يبدو أنه سياسي ومهموم بأمور السياسة ولا وقت له للرياضة وقد علمنا أنه الآن ضمن وفد الحكومة الذي يفاوض في عبد العزيز الحلو و منذ بداية المفوضات ( متكل ) في جوبا ولا يعلم أحد متى سوف تنتهي هذه المفاوضات و رغم مرور فترة طويلة على تعينه إلا أن الوسط الرياضي لا يحس أن هناك رؤية واضحة أو خطة لهذا الوزير وتركة الأمر لوكيل قليل الخبرة وبعض القيادين الذين يتعاملون بردود الأفعال مع الإتحادات الرياضية ، هذه سانحة لنبارك للمهندس أحمد أبو القاسم إحتفاظه بموقعه كسكرتير للأنوكا لفترة جديدة ونسأله عن إمكانية مساعدة الإتحادات الرياضية عبر موقعه القيادي في الانوكا وبلاشك من خلال هذا الموقع يملك علاقات واسعة ويستطيع المساعدة عبر إقامة المعسكرات الإعدادية الخارجية وخلافه وأذكر أنه في فترة من الفترات عرض على أهل السباحة المساعدة في تولي بعض المناصب في الإتحاد الأفريقي ولجانه المساعدة ولكن صراعات الرياضة المتشعبة وحب الذات وسياسة ( أنا وأخوي على إبن عمي وأنا وإبن عمي على الغريب ) أفشل مبادرة المهندس أحمد أبو القاسم ، وبالمناسبة ما هي أخبار الدورة الرياضية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودانوالتي كان قد أعلن عنها الجانبين قبل عدة أشهر بمباركة الأنوكا ..

التعليقات
ﻻ توجد تعليقات حاليا