كل الألعاب

الحقيقة مجردة

رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

وزيرة ليست فى قامة الثورة والثوار ..

كلام في الممنوع
149

رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم التي تم تعينها مؤخرا بواسطة والي الخرطوم أيمن نمر الوزيرة المكلفة هنادى الصديق الموقوفة عن العمل الأولمبي لمدة خمسة سنوات بقرار من الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السودانية وبأغلبية ساحقة في كل يوم جديد نزداد قناعة بأنها بعيدة عن الثورة وروحها و أهدافها وقد بينا في هذه المساحة في مرات سابقة شواهد كثيرة على ( كوزنتها ) منها عملها مع الراحل أبوهريرة حسين تغمده الله بواسع رحمته مسؤولة عن الإعلام في هيئة رعاية الراعم والناشئين هذا الجسم الذي يعرف الجميع أنه صنيعة كيزانية بحتة ثم إتحاد الريشة الطائرة الذي قامت بتاسيسه بدعم  من وزير الشباب والرياضة الأسبق ( الكوز ) حسن رزق رغم  توصية مدير الرياضة الأسبق عصام عطا بالرفض لأسباب منطقية في حينها ثم الدعم الكبير الذي وجدته من وزير الرياضة الأسبق بولاية الخرطوم رئيس اللجنة الأولمبية السودانية السابق ( الكوز ) هاشم هارون ثم جمعياتها العمومية التي كانت تتم بكل يسر رغم أن أغلبها ( خالي ميزانية ) ثم عملها الى جانب ( الكوز والدباب ) معز عباس في إتحاد الريشة وهي التي ظلت تؤكد في كل كتاباتها في الفترة الاخيرة بعد أن تولى المعز رئاسة إتحاد ألعاب القوى بأنه كوز ودباب و أمنجي وووووو، الوزير هنادي الصديق وفي أكبر دليل على ( كوزنتها ) قامت وبمجرد تعينها وعبر مفوضيتها بإبطال الجمعية العمومية لإتحاد التايكندو الخرطوم وسارعت بتكوين لجنة تسيير بناء على طعن تم تقديمه قبل عام كامل من نادي  مجلس إداراته إنتخب حديثا و أساسا لا يتبع للإتحاد حيث أنه حتى موعد عمومية إتحاد الخرطوم لم يقدم النادي طلب إنضمام للإتحاد المحلي بالتالي لايحق له حضور الجمعية  ، الشئ المهم في هذا الموضوع والذي يعتبر مفاجأة للجميع هو أن سكرتير إتحاد تايكندو الخرطوم المنتخب الذي تم حله وتعيين لجنة تسيير له هو الرجل الثائر وأحد أيقونات ثورة ديسمبر النقيب أكرم الهادي الكامل الذي لايقل مكانة عن زملائه في المؤسسة العسكية محمد صديق و حامد الجامد  وللذين لايعرفون أكرم إبن سلاح الأشارة هو أحد الذين ( حموا ) ثوار و كنداكات ثورة ديسمبر المجيده  من بطش جهاز الأمن عندما إحتموا بهم داخل وحدتهم ووصل  الامر بالاشاوس أكرم ورفاقه  الى إصدار التعليمات بتعمير السلاح في وجه الأجهزة الأمنية الباطشة آنذاك ودفع ثمن ذلك بأن تمت إحالته للتقاعد هذا هو أكرم الذي حلت الوزيرة هنادي إتحاده المنتخب و قامت بتعيين لجنة تسيير تضم في عضويتها ( كيزان ) معروفين وفيهم من عمل بجهاز الأمن سيئ السمعة ، باللنسبة لنا هذا ليس بغريب على وزيرة ليست بقامة الثورة رضعت من ثدي ( الكيزان ) وبعيدة عن الثورة والثوار وتاريخها النضالي ضد الكيزان خالي من أي إعتقال فهي لم تذق طعم ( الزحيح ) والمبيت في القيادة أيام الإعتصام حيث كانت متواجدة في قطر ولم تستنشق البمبان ولم تسمع لعلعلة الرصاص ولم ترى أخوانها وأخواتها من الثائرين و الثائرات يموتون أمامها ويسقطون جرحى بالذخيرة الحية  و يتم إعتقالهم بالعشرات من جهاز أمن الكيزان و كتائب ظله ويزج بهم في المعتقلات حيث التعذيب و التنكيل ،هي رسالة نبعثها للمرة الثانية الى قيادة حزب المؤتمر السوداني خاصة قيادة الحزب بولاية الخرطوم بأن ما تقوم به منسوبتكم في المجلس الاعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم من شأنه أن ينفر الشباب و الرياضين من حزبكم .

ماذا يدور في ملف لجنة الإستثمار وصندوف دعم الأنشطة بمجلس الشباب والرياضة ولاية الخرطوم ؟؟ مجرد سؤال .

التعليقات
Ako - 2021-10-22

لابد من وأد أمثال هؤلاء الوزراء الدين يعلون ضد الثورة والثوار ويدعون ثوريتهم أمثال هؤلاء يجب أن يذهبو الي مزبلة التاريخ وسوف نقف لهم بالمرصاد ولن يجهضوا ثورتنا مهما فعلوا 

احمدعبدالقادر - 2021-10-12

انت اشتغلته مع هاشم هارون والمعز عباس وخالد حمد  تنكر كوزنتك ؟؟ الاختشو ماتو من قبل وصفوك بعملك كمرشد لجهاز الامن وجمع المعلومات عن زملائك الصحفيين انفي ان صدقوك