رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

كل الألعاب

الحقيقة مجردة
2022-01-23

مجذرة مع سبق الإصرار ..

مجذرة  مع سبق الإصرار ..

منذ 4 أشهر

كلام في الممنوع

طارق احمد المصطفى

147

يبدو أن قدر الرياضة في السودان هو الإبتلاء بأنها وزارة محاصصات ووزارة لمن لاوزارة له ويبدو أن قدر الرياضة  منذ عهود طويلة هو  الإبتلاء بوزراء لاعلاقة لهم بالرياضة لا من قريب أو بعيد ورغم أن الجميع إستبشر بعد الثورة بأن الرياضة سوف تعود لأهلها بعد غربة طويلة إلا أن الحال هو نفس الحال وعقلية حكامنا هي نفس العقلية تجاه الرياضة فالوزيرة السابقة ولاء البوشي خرجت من وزارة الرياضة كما دخلت عام كامل هو فترتها في الوزراة كانت كلها صراعات شخصية وشعارات خنفشارية ومحاولات لتطويع القانون لمصلحتها عبر ( الوهمة ) الكبيرة تعديل القانون رغم النصح بأن القانون الحالي هو أفضل قانون مر على الرياضة وكأنما أي  وزير يأتي للرياضة يحسب أنه مخلد فيها وأول ما يفعله هو الحديث عن تعديل قانون الرياضة ، لسنا عرافين أو قارئي كف أو سحرة ولكننا خبرتنا الطويلة في بلاط صاحبة الجلالة في مجال الرياضة جعلتنا نحسن قراءة الأحداث فمنذ حادثة حظر رئيس اللجنة الأولمبية السودانية  في مطار الخرطوم من السفر الى طوكيو لحضور دورة الألعاب الأولمبية ومغادرة طائرة الخطوط الجوية الإماراتية الى دبي ثم طوكيو وعلى متنها وزير الشباب والرياضة السوداني وأحد أعضاء مجلسه الإستشاري و بدون رئيس اللجنة الأولمبية الذي منعته السلطات قلنا أن القادم أسوأ للجنة الأولمبية نعم قلنا ذلك بسبب صمت اللجنة الأولمبية على هذه الحادثة  حيث إتبعت  سياسة الإنحناء للعاصفة وحينها قلنا أيضا ( من يهن يسهل الهوان عليه ) ، ولم تمر أيام على حديثنا هذا حتى  شهدنا حملة إغتيال شخصية لأحد أعضاء بعثة السودان في طوكيو وهو رئيس إتحاد ألعاب القوى المتواجد مع البعثة في مهمة رياضية وهاهي الأيام تؤكد مجددا صدق قراءتنا  للأحداث بأن القادم أسوأ للجنة الأولمبية ووزير الشباب و الرياضة يصدر قبل أيام قرارا بحل مجالس إدارات ( 12 ) إتحادا من بينها ( 7 ) إتحادات أولمبية و تزامن ذلك مع بداية إجراءات الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السودانية ونشر لجنة الإنتخابات  الكشف المبدئي للإتحادات التي يحق لها حضور عمومية اللجنة الأولمبية والتصويت لإختيار مجلس تنفيذي جديد وهذا ما يضع مليون علامة إستفهام لإصدار هذه القرارات وفي هذا التوقيت بالتحديد وغدا بإذن الله نفند قرارات الوزير خاصة التي تخص الإتحادات الاولمبية ودور المفوضية والمفوض الذي جنح بعيدا عن العدل رغم أدائه للقسم الذي سيجعله  مسؤولا أمام المولى عزوجل  يوم لاينفع مال أو بنون أومنصب أو حزب ، مؤسف جدا أن من كان يردد شعارات لا سياسة في الرياضة هو أول يخترقها بعد أن إنتقل من كرسي المعارضة الى نعيم السلطة حيث سقطت الاقنعة المزيفة ووضح أن هذه الشعارات ما كانت إلا لإستدرار العواطف وخلق مواقف بطولية وضح أنها كانت مزيفة  وما هي إلا وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية ، أين هو المجلس الإستشاري للسيد الوزير الذي يضم أعضاء تجاوزت خبرتهم الرياضية الـ ( 40 ) عاما  من هذه المجذرة  في مقدمتهم د. توني ود. محجوب سعيد وبروف محمود السر و موني  فهل تمت إستشارتهم في هذه القرارات الكارثية  أم  تم تجاوزهم ؟ وهل وافقوا أم إعترضوا  أم لا ؟ نتمنى أن نسمع صوتهم لأن التاريخ لا يرحم ، سيناريو الوزير عبد القادر محمد زين والكيزان مع اللجنة الأولمبية في العام  2007 الذي أدخل السودان في صراع مع المجتمع الرياضي الدولي  يبدوا أنه يعود إلينا مجددا في حكومة الثورة التي ترفع شعار العدالة  وعدم الظلم وقيام دولة القانون .

مجموعة الـ ( 7 ) إتحادات الأولمبية أعلنت مناهضة قرارات وزير الرياضة الجائرة وكانت ضربة البداية اليوم بتسليم مذكرة ضافية  فندت فيها قرارات الوزير الذي نتمنى أن يستبين النصح مبكرا ويلغي قراراته المعيبة قبل تخرج الأمور عن السيطرة ويتم تدويل الموضوع وحينها تكون جنت على نفسها براقش ، كامل تضامننا مع مجموعة الـ ( 7 ) ولا نامت أعين الجبناء .

شارك الموضوع
التعليقات
  • مغتي المساعد

    2021-08-29

    هو كم عدد المستشارين ؟؟ انت ذكرته اتنين والاتنين الباقين مالك ما جبته سيرتهم .. واعين الجبناء .. دا كلام الدبابين ياعجل 

  • ابواكرم وساجد وايمان

    2021-08-29

    الله المستعان والله  ان مع العسر يسرا 

آخر الأخبار

أحدث الأعمدة الصحفية

الأكثر قراءة