رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

كل الألعاب

الحقيقة مجردة
2022-01-23

رجال حول الوزير ..

رجال حول الوزير ..

منذ 11 شهر

كلام في الممنوع

طارق احمد المصطفى

101

تابعنا اليوم زيارة رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم  الفيفا ايفانتينو الى السودان وما صاحب ذلك من حديث في مواقع التواصل عن  تهميش إتحاد كرة القدم لوزارة  الشباب والرياضة في هذه الزيارة حيث لم يتم إخطارها أو حتى التنسيق معها  ولو من ناحية بروتوكولية ولم تتم دعوة الوزير يوسف الضي لإستقبال رئيس جمهورية كرة القدم في العالم وتم تجاهل الوزارة والوزير في برنامج الزيارة الذي صدر منذ نهار السبت ثم راجت الأخبار بأن الوزير يوسف الضي أعلن مقاطعته لبرنامج الزيارة وأخيرا الإتصال به هاتفيا من القصر الجمهوري وتكليفه بالحضور فورا  لحضور لقاء رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع ضيف البلاد ايفانتينو ، حقيقة لا نعلم الحقيقة في هذا الموضوع ومن هو المخطي وهل هو خطأ غير مقصود من إتحاد كرة القدم أم أن الأمر تم بقصد وهل الوزير على حق أم أنه مخطئ أو جاء بسياسة معينة تجاه إتحاد كرة القدم خاصة أن غيابه عن نفرة الرياضين لدعم القوات المسلحة أثار تساؤلات كثيرة لم يتم الإجابة عليها حتى الآن بعد أن فضل الذهاب الى مناسبة خاصة بإتحاد الهجن في معية ( الرفيق )  بروفسيور صديق تاور عضو مجلس السيادة  ، نقول أن العلاقة بين الوزارة والإتحاد ظلت متوترة منذ فترة الوزيرة ولاء البوشي التي شهد عهدها أزمة كبيرة مع إتحاد كرة القدم ودخلت في صراع مع رئيسه بروفسير كمال شداد وتبودلت الإتهامات بينهما في أجهزة الإعلام وكان أن إعتذرت الوزارة عن إستضافة بطولة سيكافا ثم وقوفها ضد إستئناف منافسة الدوري الممتاز التي أعلن إتحاد كرة القدم عن بدايتها  حيث أوقفتها الوزيرة بواسطة قرار من اللجنة العليا الصحية بسبب جائحة كورونا وتعرضت الوزيرة  بسبب ذلك الى هجمة شرسة من الإعلام الموالي للإتحاد العام ونعتقد أن إتحاد كرة القدم لا زال يتعامل وفق موفقه السابق  تجاه وزارة الرياضة رغم أن ولاء البوشي تركت الوزارة ويبدو أن صوت الإتحاد كان عاليا في معركته ضد ولاء البوشي التي ظلت تحارب وحيدة وظهرها مكشوف ولكن نقول أن الامر سوف يكون مختلف مع الوزير الجديد يوسف الضي ولن يستسلم لسهام اتحاد كرة القدم وهي تنتاشه فالرجل سياسي محنك صاحب تجربة حيث عمل واليا لولايتين هما الخرطوم والنيل الأبيض ثم وزيرا للحكم المحلي بعكس ولاء البوشي صاحبة التجربة الضعيفة حيث تحولت بين ليلة وضحاها من ناشطة سياسية  الى وزيرة والشئ المهم الجدير بالذكر  هو أن الوزير يوسف الضي مسنود  بحاضنة سياسية هي حزب البعث  الذي سوف يقف خلفه و يسانده لان نجاحه وفشله محسوب على الحزب بعكس ولاء البوشي التي نفت في ندوة بصحيفة التيار إنتمائها لأي حزب ونفت إنتمائها للحزب الجمهوري وهو ما جعلها ( قاعدة في السهلة ) وظهرها مكشوف لذلك لم تستطيع التصدي لهجمة الإعلام الشرسة عليها وكان أن خرجت من وزارة الشباب والرياضة من أوسع ابوابها في التعديل الوزاري الآخير ، ما حدث من سيناريو اليوم من إعلان الوزير لمقاطعة زيارة ايفانتينو بحسب ما ورد في بعض الوسائط  ثم حضوره للقاء البرهان مع رئيس الفيفا بعد مكالمة هاتفية من القصر الجمهوري يؤكد ذلك وفقا لتحليلنا الخاص  أن حاضنة الوزير السياسية عملت من داخل القصر الجمهوري على أن يكون الوزير حضورا في هذا اللقاء رغما عن أنف الإتحاد الذي حاول تهميشه  وهي رسالة لإتحاد كرة القدم الذي ظل  بعض منسوبيه في الفترة الاخيرة  يعملون على تهميش الوزارة والوزير مستقلين الأزمة السابقة مع الوزيرة ولاء البوشي  والبعض الآخر  يهرول نحو العسكر بصورة مخجلة من أجل تلميع أنفسهم هي رسالة لهم بأن الوزير ليس وحده ولن يكون لقمة سائغة  لهم لتحقيق مكاسبهم الشخصية  .

 

شارك الموضوع
التعليقات
  • النفيعابي ود عمر

    2021-02-23

    شوف يا طارق كتابتك الذي كتابة الفكي دي وتقعد تقول لينا رجال حول شنو وشنو كلام الكيزان دا الغطس حجر البوشي زول واااااحد و الهو الان بيحرك الوزير الانت عددت مناصبه كدي قول لينا منصب واحد نجح فيه من الانت ذكرتهم ؟!!! ضياء بيلعب لعبه لو بقي ساحر ما بتبقي فدعهم سوف يحترقون واحد تلو الاخر مسألة زمن

آخر الأخبار

أحدث الأعمدة الصحفية

الأكثر قراءة