كل الألعاب

الحقيقة مجردة

رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

د . معتصم رحمة صمت دهرا ..

كلام في الممنوع
68

قدم القيادي بوزارة الشباب والرياضة د . معتصم رحمة مدير إدارة الرياضة مقترحا من خلال إجتماع المجلس الإستشاري لوزير الشباب والرياضة بعدم السماح لأي إتحاد يخرج عن  إشراف المفوضية المشاركة خارجيا  وعدم دعمه في الأنشطة المحلية متسائلا من خلال الإجتماع عن لماذا ترفض الإتحادات المفوضية بإعتبار أن المفوضية تتبع للدولة ولاسلطة لها عليها وعندما يأتي السفر تهرول ذات الإتحادات نحو الإتحادات باحثة عن الدعم والتصديق للسفر وواصل رحمة حديثه الفطير وهويستنكر ما أسماه ( ترويج ) إتحاد ألعاب القوى حول خروجه من مظلة المفوضية ووصف ذلك بأنه حديث عار من الصحة .. إنتهى حديث د. معتصم رحمة والذي نشر في  مواقع التواصل الإجتماعي ونستغرب أن يصدر مثل هدا الحديث  الساذج المملؤ بالمغالطات من شخص قيادي بالوزارة يفرض عليه منصبه أن يكون دقيقا في حديثه ، ألا يعلم معتصم رحمة أن دساتير الإتحادات الدولية ونظمها الأساسية  منحت الإتحادات الوطنية حق الإستقلالية من الدولة حتى قانون الرياضة  2016 الذي يحكم عمل وزارة الشباب والرياضة التي يتولى د. معتصم أحد مناصبها القيادية منح الإتحادات حق الإستقلالية والخروج من تبعية الدولة ، فهل يستطيع مدير الرياضة أن يطبق مقترحه هذا في إتحاد كرة القدم أو اللجنة الأولمبية ( أشك في ذلك ) ونتنمى أن يجرب ذلك ، الدولة الآن بكل مستوياتها وعقب ثورة ديسمبر المجيدة تعمل لتعديل قوانينها لمواكبة العالم وعودة السودان لمكانه في الاسرة الدولية ولكن أمثال مدير الرياضة الذين تربوا في كنف الدكتاتورية والشمولية منذ بداية التمكين الإنقاذي ومحاضرات مقر المعسكرات لايشبهون ثورة ديسمبر وتضحية شبابها لسيادة حكم القانون لذلك يطلقون الحديث على عواهنه تقربا للمسؤولين والوزراء  مما ينذر بكارثة وصدام مع مجتمع الرياضة الدولي إذا ماتم تنفيذ مقترحاتهم وأحلامهم ، حقيقة أستغرب لموقف بعض أعضاء المجلس الإستشاري وهم من دهاقنة العمل الرياضي  والمتمثل في صمتهم تجاه حديث مدير الرياضة الذي مر بدون تعليق منهم أو تصحيح وكأنما يريدون توريط وتجهيل السيد الوزير وربما لحاجة في نفس ( السر وضياء )  ، نقول للسيد المدير أن المفوضية في العهد البائد إشتهرت بتحيزها السافر  للبعض وتدخلها البغيض وتطبيق القانون على الضعفاء فقط  وفي أحيان كثيرة ذبحه بسكين صدئة و( مصباح ) علاء الدين يشهد على ذلك  حيث أصبح لا ( امان ) للإتحادات  في المفوضية وكذلك التحكيمية لذلك  كان قرار الإتحادات الإبتعاد عن هذا الجسم المشوه ولك أن ترى قرارات المفوضية في زمن حكومة الثورة في فترة الوزيرة ولاء  البوشي القرارات الخاصة بإتحادات الخيل، من أكبر المستفيدين من مشاركات الإتحادات الخارجية هم مندوبو الوزارة المرافقين الذين لا مهام لهم ويعودون محملون بالنثريات ( الدولارية ) ، قبل الهجوم على الإتحادات على معتصم رحمة أن يضبط الأداء داخل وزارته وعليه أن يوضح لنا كيف سافر منتخب الرجبي ممثلا للسودان في البطولة العربية بالإسكندرية وهو منشط لاإتحاد له و عبارة عن جمعية وما تبع هذه المشاركة من كارثة بعد موت أحد لاعبي المنتخب السوداني متأثرا بإصابته !! الإستقلالية من الدولة حق للإتحادات الرياضية وليس منحة أو هبة من أحد يا مدير الرياضة ، حديثك عن إتحاد ألعاب القوى نرجوا أن يكون مدعوما بالأدلة والبراهين فالقيادي لا يتحدث على هواه نتمنى  أن تبرز ما يثبت صدق حديثك  وبعدها سوف يكون لكل حادث حديث ..

التعليقات
Hassan - 2021-06-16

الاستاذ طارق احمد المصطفي 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فعلا مدير الرياضة لم يكن موفقا في حديثه 

وفعلا القانون وضح بالنص استقلالية الهيئات الرياضية المعنية بالشأن الرياضي الاتحادات 

وأهلية الحركة رياضية مطلب بل هو حق مكفول بالقانون وقانون ساري المفعول فكيف وقع دكتور معتصم رحمة في هذا الخطأ 

ثانيا اراك تحدثت عن المجلس الاستشاري 

كما أشرت لبعض الأعضاء ولكن لا ادري القصد 

من الإشارة لهم بالتحديد ولكن.

الاهم المجلس استشاري وغير ملزم للوزير 

وهذا يجعل المجلس صوري أكثر من ما هو مصدر القرار 

ولذلك نحن استبشرنا خيرا بوجود دكتور محمد عبدالحليم ودكتور محجوب سعيد 

ولم تنجح قصة المجالس الاستشارية منذ زمن طويل لأنها لا تملك حق الدافع عن نفسها 

 

Sandoda - 2021-06-06

طبال الأولمبية