رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

كل الألعاب

الحقيقة مجردة
2022-01-23

ثم ماذا بعد رفع الحظر الرياضي ؟؟

ثم ماذا بعد رفع الحظر الرياضي ؟؟

منذ سنة

كلام في الممنوع

طارق احمد المصطفى

32

أصدرت وزارة الشباب والرياضة خلال الفترة الماضية قرارا برفع الحظر عن النشاط الرياضي وذلك بناء على خطاب من السطات الصحية العليا بعد أن توقف منذ مارس الماضي بسبب جائحة كورونا ، وجاء إستئناف النشاط وفق بروتوكول معين وضعته وزارة الشباب والرياضة تمت إجازته  بعد الملاحظات عليه من السلطات الصحية على أن تكون المنافسات في المرحلة الأولى بدون جمهور ، ولكن سؤال مهم جدا يطرح نفسه الآن وهو ثم ماذا بعد رفع الحظر عن النشاط الرياضي في  ظل الظروف التي تشهدها البلاد ونعني هنا الظروف الإقتصادية الطاحنة التي ألقت بظلالها على الجميع ومن بين المتأثرين بلاشك هم القائمين على الأمر في الرياضة  (هيئات وإتحادات وأندية ) رياضية فهل بإمكانهم في ظل هذه الظروف الإقتصادية والغلاء الذي ضرب جميع مناحي الحياة هل بإمكانهم تسير النشاط خاصة إقامة المنافسات الرياضية ،الإجابة هى ( لا ) طويلة وعريضة فأي إتحاد لايستطيع  تنظيم منافسة التي تحتاج الى تكلفة مالية عالية خاصة الإتحادات العامة التي تحتاج الى ترحيل البعثات من الولايات  ونجد اليوم أقل تذكرة سفرية لأقرب ولاية تتعدى مبلغ الألف جنيه فمن أين للإتحادات بتكلفة سفر بعثة قوامها عدد من اللاعبين إضافة للمدرب والإداري أما الولايات البعيدة فحدث ولا حرج خاصة ولايات دارفور ، حدثني رئيس إتحاد عام يفكر إتحاده في تنظيم بطولة جمهورية في النيل الأزرق أن تكلفة الترحيل فقط من الخرطوم الى تلك الولاية تفوق الـ ( 150 ) ألف جنيه هذا بخلاف الإقامة والإعاشة وترحيل ونثرية الحكام والجوائز من كؤوس وميداليات ورئيس إتحاد آخر حدثني بأن تكلفة إقامتهم لبطولة جمهورية تقارب من المليون جنيه ( واحد مليار ) أما المشاركات الخارجية فيبدو أن الإتحادات الرياضية موعودة بغياب طويل جدا وإذا ضربنا مثل بجمهورية مصر ( القريبة دي )  فإن تكلفة سفر إداري ولاعب ومدرب تفوق ألـ ( 250 ) ألف جنيه هذا بخلاف النثرية والسكن والإعاشة ، في السابق كان هناك بعض الإدارين المقتدرين من الواطين على جمر الرياضة  يدفعون من جيبهم الخاص من أجل إقامة المنافسات أو المشاركات الخارجية ولكن الأمر الآن أصبح فوق طاقتهم وقد يدخل في ( اللحم الحي ) لذلك لايمكنهم المجازفة ولوبمجرد التفكير في دفع أي مبلغ من حر مالهم  ، لا أعتقد أن الدولة بوضعها الحالي ووزيرتها للمالية تشكو قلة الفئران في خزينتها يمكن أن تساهم في دعم أي بطولة لأي إتحاد أو تحمل تكلفة أي مشاركة خارجية علما بأن وزارة الرياضة ومجلس الوزراء ظلوا خلال الفترة الأخيرة في حالة إعتذار دائم للإتحادات الرياضية ، هذا بخلاف أن الجميع خاصة اللاعبين ربما تركوا ممارسة الرياضة بحثا عن لقمة العيش لهم ولاسرهم في هذه الاوضاع الإقتصادية السيئة ، نعتقد أن الأمر جد خطير ويحتاج الى وقفات ووقفات من وزارة الشباب والرياضة لأن الأمر بوضعه الحالي يعني أنه ليس هناك رياضة وعلى وزيرة الشباب والرياضة ترك معاركها الإنصرافية والإلتفات الى مشكلة دعم وتمويل الإتحادات حتى تتمكن من تسيير نشاطها وذلك بالجلوس مع الإتحادات واللجنة الأولمبية  والجهات ذات الصلة من أجل إيجاد حلول لهذه المشكلة التي تهدد وجود الرياضة ، هذا الأمر ينطبق على الإتحادات المحلية وهي التي تعتبر الأكثر فقرا ولا تملك أي مصادر تمويل لتسيير نشاطها غير الدعم الحكومي وهي غير قادرة حتى على إقامة مباراة ودية واحدة  ونعتقد أن الوزير المكلف للرياضة  بولاية الخرطوم صلاح الزين أمام تحدي كبير في كيفية إيجاد مخرج لهذه المعضلة إلا فعلى الرياضة السلام في أكبر ولاية .

نكون أو لانكون سوف يكون هو شعار الرياضة والرياضين خلال الفترة القادمة واللة يكضب الشينة

شارك الموضوع
التعليقات
  • ﻻ توجد تعليقات حاليا

آخر الأخبار

أحدث الأعمدة الصحفية

الأكثر قراءة