كل الألعاب

الحقيقة مجردة

رئيس التحرير / طارق أحمد المصطفى

الظلم ظلمات ..

كلام في الممنوع
138

عام كامل ويزيد مر على إحالة ( 73 ) موظف وموظفة بوزارة الشباب والرياضة الى الصالح العام بواسطة مايسمى لجنة إزالة التمكين بحجة الإنتماء للنظام السابق حيث شملت القائمة الأولى ( 51 ) وموظف و موظفة تمت إحالتهم في مارس من العام 2020 ثم لحقتهم دفعة أخرى مكونة من ( 22 ) موظف وموظفة  في أغسطس من نفس العام لاقو نفس مصير أخوانهم الذين سبقوهم هذه القوائم التي تم الإطاحة بها شملت خبرات رياضية و قيادات و موظفين وعمال وقد كان أثر ذلك واضحا في أداء الوزارة خلال الفترة الأخيرة من واقع ما تركه  المحالين للصالح العام من فراغ فشل القائمين على أمر الرياضة في سد ثغرتهم حيث رأينا كيف أصبحت تتخبط وزارة الرياضة في قراراتها رغم وجود مجلس إستشاري الذى على ما يبدو أنه لايستشار ورأينا كيف يتعرض مندبوا الهيئات الرياضية الدولية للتهديد فى السودان من الأجهزة الأمنية ورأينا كيف تحل الإتحادات بالجملة منذ عهد الوزيرة ولاء البوشي ورأينا كيف تتسبب الوزارة في رفض اللجنة كونها رئيس المجلس السيادي لصيانة الإستادات والتي ندفع ثمنها اليوم ومنتخبنا في أكبر فضيحة يلعب مبارياته الدولية في المغرب بعد أن رفضت مصر وكذلك أنديتنا ورأينا في عهد سابق كيف تحولت الوزارة الى تكية للناشطين و الناشطات ، المهم في الامر ظل هؤلاء الذين تمت الإطاحة بهم في رحلة الشتاء والصيف والسعي بين الصفا و المروة باحثين عن حقوقهم التي كفلها لهم القانون من حقوق ما بعد الخدمة وحقوق الفصل التعسفي ظل هؤلاء يبحثون عن حقوقهم التي تؤمن لهم مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وحفيت اقدامهم فى سبيل ذلك  فيهم المريض و المريضة  وفيهم العجوز الهرم  وكبيرة السن  وفيهم من لايملك قوت يومه ،  هؤلاء طرقوا كل أبواب الإستئناف الممكنة والمستحيلة وقد حدثني بعضهم كيف أن وزارة الشباب والرياضة أوصدت أبوابها في وجوههم وكثير منهم أفنوا شبابهم في خدمة هذه الوزاة حدثوني كيف أن وكيل الوزارة تنكر لهم في حقوقهم بأن ليس لهم حقوق في الوزارة  وعليهم بالبحث عن حقوقهم في  لجنة إزالة التمكين فهي المسؤولة عن هذا الموضوع ، حدثني بعضهم بأن الظروف المعيشية الصعبة جعلت بعضهم يبيع أثاثات بيته من أجل الأكل والشرب والعلاج والعيش عيشة  كريمة ولا يسأل الناس ، حدثوني أن هناك من يحتاج الى أدوية شهرية بألاف الجنيهات بعد  إجرائه  لعملية نقل كلى ، هى رسالة نبعثها للسيد الوزير ومجلسه الإستشاري و السيد الوكيل الذي ربما تكون سنين خدمة بعض من تم الإطاحة بهم أكبر من عمره نقول لهؤلاء تذكروا المنتقم الجبار  ودعوة المظلوم التي ليس بينها وبين الله حجاب وتذكروا أن المولى عز وجل حرم الظلم على نفسه فما بالك أنت أيها العبد الضعيف وقد أنستك سكرة السلطة حساب الأخرة وفي الحديث القدسي ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ) ويقول الرسول ( ص ) ( إتقوا الظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) ويقول المولى عز وجل في محكم تنزيله ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق أولئك لهم عذاب عظيم ) . وقال تعالى في محكم تنزيله ( لو ترى إذ الظالمون فى غمرات الموت والملائكة باسطو ايديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن أياته تستكبرون ) . سيدي الوزير والسيد الوكيل   الظلم ظلمات يوم القيامة  تذكروا يوم الموقف العظيم  يوم تقفون خصوما لمن ظلمتوهم  أمام الواحد العدل الجبار المنتقم إنه يوم لا ينفع  فيه مال ولا بنون ولا سلطة  ولا حزب ولا حرية وتغيير . ألا هل بلغت اللهم فاشهد .

التعليقات
عماد سليمان - 2021-10-05

وإن شاء الله القال ليك الكلام دا محمد صالح وداعة (تاشي) المتصور معاهو من كم يوم  دا واحد من الذين دمرو الرياضه هو نجم الدين المرضي هم من ساعدو في تدمير الاتحادات وتشريد اهل الرياضه الحقيقين بمساعدة المفوضية واسماء كثيره احمد عبدالقادر اسماعيل المصباح وازهري وداعة الله و حمد النيل الان موجود في المفوضية ومحمد خير ياخ ديل المفروض يتحاكمو الفصل ما كفايه عليهم