تابعنا بكل اسف النتائج المتواضعة التي احرزتها السباحة في البطولة الأفريقية التي اختتمت قبل ايام بالجزائر حيث كانت المحصلة برونزيتين علما بأن البطولة الماضية حصد فيها السودان الذهب في مسابقات الظهر بواسطة السباح ذياد ويبدو ان السباحة بدأت في العد التنازلي وان ماتحقق من نتائج في البطولات السابقة كان عبارة عن ( صدفة و فورة اندروس) ولم يكن نتيجة دراسة وتخطيط الحقيقة التي يجب ان تقال ان السباحة اصبح همها في الاونة الأخيرة هو كراسي اللجنة الأولمبية بأي وسيلة حتى ولو عن طريق ( السواقة بالخلا ) وتبدل المواقف واصبح النشاط في آخر اهتمامات الإتحاد ، السباحة الآن تجني ثمار ما حصدته من مواقف مخذية فبعد ان كانت قائدة و صاحبة مواقف اصبحت بفضل السعي و الهرولة خلف الكراسي منقادة وكانت من الإتحادات المحترمة ماليا ولكن.. كيف للسباحة ان تنجح ورئيسها ( ما فاضي وكل يوم في بلد ) حضرة النائب مستمتع بالأجواء الأوربية و السكرتير ( عامل رايح ) في السعودية وامين المال ( والله نسيت اسمو ) لا حس ولا خبر ، لاعبين مقيمين خارج السودان في معسكرات من سنين عددا اكل الدهر عليهم و شرب و المحصلة لا شيئ وتعيش السباحة على ( ضهر ) ذياد الذي يبدو انه لم يعد لديه مايقدمه، اعتقد ان السباحة اذا استمرت على هذا الوضع فمن الصعب حتى حصولها على ميدالية في البطولات العربية التي تعتبر الأضعف ، في العام الماضي وجدت السباحة الإشادة من مجلس السيادة وكنا نظن ان تلك الإشادة سوف تكون دافعا لمزيد من الإنجازات ولكن انطبق على اهل المنشط مقولة ( الشكرو رقد )
يا ناس السباحة البيباري الجداد بيوديهو الكوشة
على قول الزميلة رفيدة ( يا حليل السباحة ).