إنفض قبل يومين سامر مؤتمر قضايا الشباب الذي استضافته ولاية كسلا تحت اشراف وزارة الشباب والرياضة الإتحادية، وبحسب ما نشر في وسائل التواصل الإجتماعي خرج المؤتمر ب ( 31 ) توصية ( اي والله 31 توصية عديييل كده ) لا ندري إن كانت ستجد حظها من التنفيذ ام تظل حبيسة داخل ادراج وزير الشباب والرياضة د. احمد احمد و الوكيل هاني تاج السر، وهذا يقودنا الى السؤال عن توصيات المؤتمر السابق الذي استضافته ولاية نهر اين هي وكم نسبة ما طبق منها علما بأن الشارع الشبابي و الرياضي لم يرى شيئا على الواقع من توصيات المؤتمر السابق بنهر النيل، الاعزاء في وزارة الشباب والرياضة مثل هذه المؤتمرات لا تغني و لا تثمن من جوع هي فقط صرف مالي ليس إلا وهي حيلة للعاجزين الغرض منها ( شوفوني انا شغال )، كان الإجدي للوزارة مناقشة كيفية استنباط مصادر للتمويل بعد عجز الدولة عن توفير المال الكافي للكيانات الشبابية و الرياضية التي ارهقها الفلس و اقعدها عن تنفيذ برامجها و منافساتها و مشاركاتها الخارجية، كان الأجدي للوزارة ان تناقش كيفية الوصول الى آلية لتطبيق القانون على الجميع و بسط هيبتها على كياناتها المختلفة بعد ان اصبح القانون عند بعضها ملعبة و مهزلة يتم من خلاله التكريس لاعضائها الجلوس على كراسيها اطول فترة ممكنة اضافة لرائحة الفساد في الكثير من الكيانات و الهيئات التي ازكمت الأنوف في ظل غياب واضح للمفوضية الوطنية التي اكتفت بالفرجة والتصفيق في الجمعيات العمومية للهيئات الشبابية والرياضية التي اصبحت هي و الوزير ضيوف ثابتين فيها.
مؤتمر احمد صبري للشباب
منذ 9 ساعات
كلام في الممنوع
طارق احمد المصطفى